وقالت الشركة السعودية ومقرها جدة إنها لن تكتفي ببيع منتجاتها في العراق بل ستعمل أيضاً على تخصيص منتجات لتتماشى مع ذوق المستهلك العراقي. وستتعاون الشركة في هذا المجال مع الشركة الوطنية العراقية، المتخصصة في تسويق وتوزيع المواد الغذائية.

وقد وقعت الشركتان اتفاقية شراكة بهذا الخصوص في 10 أبريل 2018 تحت عنوان "أسرة واحدة وتجمعنا أحلى سفرة". وحضر التوقيع قادة الشركتين وممثلون عن "هيئة تنمية الصادرات السعودية " ووسائل الإعلام.

وتوفر شركة قودي أكثر من 200 صنف من مختلف المواد الغذائية عالية الجودة وتقوم بتوسيع أعمالها في جميع دول الشرق الأوسط وأفريقيا. ومن خلال منتجاتها تساعد الشركة ربات البيوت على الابتكار والإبداع في تقديم الأفضل لأسرهن خلال توفير أفضل الأصناف والمكونات الغذائية.

وقال السيد خالد التميرك، الرئيس التنفيذي لمجموعة باسمح التجارية والصناعية : "يسعدنا أن نكون أول علامة سعودية غذائية تباشر عملياتها في العراق في إطار الشراكة التجارية الجديدة بين البلدين الشقيقين".

وأضاف: "ينفق العراقيون (38 مليون مستهلك) حوالي 50 بالمائة من دخلهم على المواد الغذائية. ونحن نسعى إلى الوصول إلى حصة في العراق تعادل نصف حصتنا في السوق السعودي خلال السنوات الخمس القادمة. نتشرف بالعمل مع الشركة الوطنية العراقية، ونتطلع إلى ثمار تعاوننا المشترك في المستقبل القريب".

ومن جهته قال الدكتور عبد المطلب العذاري، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العراقية: "لقد تشرفنا اليوم بتوقيع اتفاقية الشراكة مع شركة قودي لتوزيع منتجاتها في العراق. إن هذا يوم تاريخي في العلاقات التجارية المتطورة بين بلدينا. وباعتبارنا من أكبر شركات تسويق وتوزيع المواد الغذائية في العراق، فإننا سنستخدم امكانياتنا المتطورة ونعمل كل ما في وسعنا لجمع العائلة السعودية-العراقية على مائدة طعام واحدة تتميز بمكونات فائقة الجودة. نشكر شركة قودي على منحنا هذه الفرصة ونتطلع إلى تعاون تجاري مثمر يعود بالمنفعة على الجميع".

يذكر أن قودي كانت من بين 60 شركة سعودية كبرى شاركت في الدورة الرابعة والأربعين لمعرض بغداد الدولي في شهر أكتوبر 2017 في إطار الانفتاح الاقتصادي والسياسي الجديد بين البلدين. وقد حظيت الشركات السعودية بترحيب كبير من السلطات العراقية وأبدى المستهلكون العراقيون اهتماماً كبيراً بالمنتجات السعودية.

وقال السيد عمر الراجح، مستشار الأمين العام لهيئة تنمية الصادرات السعودية: "نحن سعداء بهذا التعاون التجاري مع العراق والوصول إلى السوق العراقي كجزء من مبادراتنا لتطوير فرص التصدير في إطار برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030. سنظل في "هيئة تنمية الصادرات السعودية" نستخدم امكانياتنا لتحسين بيئة التصدير، وتطوير القدرات التصديرية غير النفطية، وتعزيز المنتجات السعودية وزيادة قدرتها التنافسية. نأمل بزيادة التعاون التجاري بين المملكة والعراق ونتطلع لرؤية المزيد من الشركات السعودية تعمل في السوق العراقي في المستقبل القريب".

ومن بين المنتجات التي تعتزم قودي إطلاقها في العراق في المرحلة الأولى الباستا والتمر القابل للدهن والقهوة المثلجة وصلصات الباستا وصوص البرجر بالإضافة إلى التونا والفواكه المعلبة.

" />

تمكين الناس لتحقيق غاياتهم

عودة إلى الأخبار‎

شركة قودي السعودية تطلق علامتها التجارية في السوق العراقي

١١ أبريل ٢٠١٨
شركة قودي السعودية تطلق علامتها التجارية في السوق العراقي

أعلنت شركة قودي السعودية، الشركة السعودية الرائدة في مجال المواد الغذائية وإحدى شركات مجموعة باسمح التجارية والصناعية ، أنها ستطلق العلامة التجارية "قودي" في السوق العراقي، لتكون بذلك أول علامة سعودية غذائية تطلق أعمالها في العراق منذ العام 1990.

وقالت الشركة السعودية ومقرها جدة إنها لن تكتفي ببيع منتجاتها في العراق بل ستعمل أيضاً على تخصيص منتجات لتتماشى مع ذوق المستهلك العراقي. وستتعاون الشركة في هذا المجال مع الشركة الوطنية العراقية، المتخصصة في تسويق وتوزيع المواد الغذائية.

وقد وقعت الشركتان اتفاقية شراكة بهذا الخصوص في 10 أبريل 2018 تحت عنوان "أسرة واحدة وتجمعنا أحلى سفرة". وحضر التوقيع قادة الشركتين وممثلون عن "هيئة تنمية الصادرات السعودية " ووسائل الإعلام.

وتوفر شركة قودي أكثر من 200 صنف من مختلف المواد الغذائية عالية الجودة وتقوم بتوسيع أعمالها في جميع دول الشرق الأوسط وأفريقيا. ومن خلال منتجاتها تساعد الشركة ربات البيوت على الابتكار والإبداع في تقديم الأفضل لأسرهن خلال توفير أفضل الأصناف والمكونات الغذائية.

وقال السيد خالد التميرك، الرئيس التنفيذي لمجموعة باسمح التجارية والصناعية : "يسعدنا أن نكون أول علامة سعودية غذائية تباشر عملياتها في العراق في إطار الشراكة التجارية الجديدة بين البلدين الشقيقين".

وأضاف: "ينفق العراقيون (38 مليون مستهلك) حوالي 50 بالمائة من دخلهم على المواد الغذائية. ونحن نسعى إلى الوصول إلى حصة في العراق تعادل نصف حصتنا في السوق السعودي خلال السنوات الخمس القادمة. نتشرف بالعمل مع الشركة الوطنية العراقية، ونتطلع إلى ثمار تعاوننا المشترك في المستقبل القريب".

ومن جهته قال الدكتور عبد المطلب العذاري، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العراقية: "لقد تشرفنا اليوم بتوقيع اتفاقية الشراكة مع شركة قودي لتوزيع منتجاتها في العراق. إن هذا يوم تاريخي في العلاقات التجارية المتطورة بين بلدينا. وباعتبارنا من أكبر شركات تسويق وتوزيع المواد الغذائية في العراق، فإننا سنستخدم امكانياتنا المتطورة ونعمل كل ما في وسعنا لجمع العائلة السعودية-العراقية على مائدة طعام واحدة تتميز بمكونات فائقة الجودة. نشكر شركة قودي على منحنا هذه الفرصة ونتطلع إلى تعاون تجاري مثمر يعود بالمنفعة على الجميع".

يذكر أن قودي كانت من بين 60 شركة سعودية كبرى شاركت في الدورة الرابعة والأربعين لمعرض بغداد الدولي في شهر أكتوبر 2017 في إطار الانفتاح الاقتصادي والسياسي الجديد بين البلدين. وقد حظيت الشركات السعودية بترحيب كبير من السلطات العراقية وأبدى المستهلكون العراقيون اهتماماً كبيراً بالمنتجات السعودية.

وقال السيد عمر الراجح، مستشار الأمين العام لهيئة تنمية الصادرات السعودية: "نحن سعداء بهذا التعاون التجاري مع العراق والوصول إلى السوق العراقي كجزء من مبادراتنا لتطوير فرص التصدير في إطار برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030. سنظل في "هيئة تنمية الصادرات السعودية" نستخدم امكانياتنا لتحسين بيئة التصدير، وتطوير القدرات التصديرية غير النفطية، وتعزيز المنتجات السعودية وزيادة قدرتها التنافسية. نأمل بزيادة التعاون التجاري بين المملكة والعراق ونتطلع لرؤية المزيد من الشركات السعودية تعمل في السوق العراقي في المستقبل القريب".

ومن بين المنتجات التي تعتزم قودي إطلاقها في العراق في المرحلة الأولى الباستا والتمر القابل للدهن والقهوة المثلجة وصلصات الباستا وصوص البرجر بالإضافة إلى التونا والفواكه المعلبة.

ديما كوسه
ديما كوسه
مدير المبادرات

على الرغم من أنني قد التحقت بالعمل في قودي وأنا أمتلك خبرة كبيرة في مجال التخطيط للتوريد، وبالمقارنة بعملي السابق، فقد تأثرت بالتعليم المستمر والمعرفة العميقة التي تتميز بها الشركة. وخلال فترة عملي هنا في...اقرأ المزيد شارك‎ الشركة واجهت العديد من التحديات والصعوبات التي جعلتني أتحمل مسؤولية إنجاز أدوارٍ وعملياتٍ جديدة. ومن الأشياء التي تدفعني بشدة هي أن ألتحق بالعمل في الشركة في مرحلةٍ مبكرة من نموها حتى يتم اعتبارها والنظر إليها كإحدى الشركات الرائدة في السوق. الأمر الذي أعجبني بشدة في قودي هو أن أشهد تقدم الشركة كل عام، وكيف أنها تُدرج موظفيها ضمن خطة التطوير حتى تصبح الأفضل في المنطقة. إخفاء‎ شارك‎