واللي جاي أكثر

عودة إلى الأخبار‎

التمر أصبح قابل للدهن!

٣١ يناير ٢٠١٨
التمر أصبح قابل للدهن!

بدأت رحلتنا مع التمر القابل للدهن، بعد مراقبتنا الدقيقة لاحتياجات المستهلك لمنتج جديد صحي ولذيذ في آنٍ واحد. فبعد بحثنا العميق في السوق المحلية، وجدنا الفجوة: الأطعمة القابلة للدهن الطبيعية والصحية لا تتمتع بالطعم الجيد، والأطعمة اللذيذة ليست صحية.

تتم معالجة المكسرات والفواكه في أرجاء العالم لإنتاج أشهر أنواع الأطعمة الطبيعية القابلة للدهن. فخطرت لنا فكرة تطبيق هذا النوع من الأطعمة على التمر وخاصة أنه من عمق ثقافتنا وتراثنا وله ارتباطات دينية هامة.

في الواقع، إن التمور هي من أكثر الفواكه استهلاكاً في المنطقة. وتحتل المملكة العربية السعودية المركز الثاني في إنتاج التمور في العالم مع حوالي 25 مليون شجرة نخيل وأكثر من 160 نوعا من التمور. فكان السؤال الذي يطرح نفسه: "كيف يمكن استخدام التمور لتلبية احتياجات المستهلك الواعي والذي يبحث عن منتجات صحية ملائمة؟" هكذا نشأت فكرة التمر القابل للدهن.

ولكن، الجزء الأصعب كان التنفيذ. كان علينا أولاً اختيار الشريك المناسب والمستعد لخوض هذه الرحلة معنا والعمل يداً بيد لتحقيق المستحيل. وبما أن هذه الفكرة مبتكرة تماماً، ولا يوجد أية معايير لها في السوق، كان علينا إبتكار خلطة جديدة وتطوير عملية إنتاج كاملة مصممة خصيصاً لهذا المشروع. كان علينا، خطوة بخطوة، دراسة وفهم المكونات والخضوع للعديد من الاختبارات وتحمل الأخطاء للوصول للطعم والقوام المثاليان.

وبعيداً عن التحديات الهائلة التي واجهناها، فإن فريق العمل المتحمس والمتعدد المهام – إضافة إلى روح المبادرة السائدة – قد ساهما في تحقيق وتنفيذ فكرة التمر القابل للدهن. لقد حقق التمر القابل للدهن من قودي نجاحاً منقطع النظير في الأسواق وحطمت الأرقام القياسية في اختبارات المنتج والفكرة معاً. كما أن حملة الإطلاق الـ 360 قد عكست هذا النجاح أيضاً فقد تم التواصل مع أكثر من 60,000 ضمن المتاجر لتجربة العينات، وسجلت الحملة الإلكترونية 3 ملايين مستخدم – إضافة إلى أنه تم توزيع الإعلانات الخارجية على أكثر من 900 منطقة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. بدأ كل هذا بفكرة صغيرة، تبلورت بالعمل الجاد والتعاون والإيمان لخلق منتج فريد من نوعه عالمياً، وكان هو نقطة البداية في تحقيق هدفنا، أن نكون من أكبر الشركات الغذائية إبتكاراً في المملكة.

عبده قاسم شامي
عبده قاسم شامي
مساعد مدير العمليات اللوجستية

من خلال مسيرتي العملية في شركة قودي حظيت بفرصة اكتساب الكثير من الخبرات العملية التي ساعدتني مهنياً في رسم طريقي الوظيفي . هنا روح الفريق الواحد، مشاركة الأفكار والطموحات، ومواجهة التحديات هي جوهر العمل الذي...اقرأ المزيد شارك‎ نسعى من خلاله للرقي بمستوى الأداء والوصول لأعلى مراتب النجاح. فخورة جداً باعتباري جزء من فريق قودي الذي أؤمن بأنه بيتي الثاني وليس مكان عمل.. وهذا حقاً ما يميز بيئة العمل في قودي.إخفاء‎ شارك‎