تمكين الناس لتحقيق غاياتهم

مدونة قودي‎‎

ما سبب وجودنا في قودي؟‬

٢١ سبتمبر ٢٠١٩
Why do we Exist  at Goody?

ما مِن شكّ أنَّ لكلّ مؤسسة أو شركة قائمة دافع أو هدف لوجودها. نحن في "قودي" نوقن بأن الدافع الأساسي وراء وجودنا ومنذ اللحظة الأولى لانطلاقتنا كان بهدف أن نمكّن الناس من أن يدهشوا من حولهم بما يقدمونه لهم. وهذا ينطبق علي أنا كما ينطبق على كل فردٍ من فريق الـ "قوديانز"؛ فنحن بكلّ بساطة نعتقد أن هدفنا - والذي أثبتته التجارب مراراً وتكراراً - يتجاوز مجرّد السعي لتحقيق الأرباح والنمو.  إنه أسلوب عملنا الذي نسعى من خلاله لتحسين العالم من حولنا، ولهذا فإنّ هدفنا ليس مجرد مجموعة من الكلمات الجميلة أو شعارات التسويق. إنه يترجم شغف كلّ واحدٍ منا مهما كان دوره أو مهمته بهذه المنشأة المميّزة، والدافع الحقيقي وراء حضورنا إلى العمل بحماس مع إشراقة كل يوم جديد، فنحن كلنا معنيون بأداء مهامنا لتحقيق رؤية "قودي".

إن إيماننا بأهدافنا المشتركة هو ما يمكّننا من أن ندهش كافة حلقات السلسلة الهامة التي نرتبط بها بأفضل مستوى ممكن، بما في ذلك المستهلكين، وتجار التجزئة، والموردين، والمساهمين، والمؤسسات، والمجتمع ككل. نحن نمكّن عملاءنا من خلال ما نوفره لهم من أرقى المنتجات ذات الجودة العالية، وتجار التجزئة من خلال الدعم والتنفيذ المميّز، وموردينا من خلال بناء شراكات قوية ومستمرة معهم، ومساهمينا من خلال مضاعفة مداخيلنا ومواردنا، ومجتمعنا من خلال تقوية الروابط  والعلاقات فيما بين أفراده. وأما الأهم من ذلك كله، فإننا نمكّن كوادرنا من خلال تعزيز قدراتهم ليواصلوا عطاءهم من أجل تحقيق تلك الأهداف الهامة كل يوم.

وفقاً لبحث أجراه معهد "إي بيكون" وكلية "هارفارد" للأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تبين أن الشركات التي تحرّكها أهداف واضحة، تنمو إيراداتها بنسبة (85٪) خلال (3 سنوات)، في حين أن نسبة (42٪) من الشركات التي ليس لها هدف محدّد سرعان ما تشهد تراجعاً كبيرا. وقد ثبت أن وجود هدف معيّن هو المحرك الدافع للنمو لدى أكبر الشركات الناجحة في العالم. ولهذا فإن الأهداف السامية التي لطالما آمنت بها "قودي" هي التي رفعتها إلى مستويات غير مسبوقة على مدى العقد الماضي. واليوم تتبوأ "قودي" مكانتها المرموقة بين أفضل ثلاث شركات منتجة للمواد الغذائية في المملكة العربية السعودية، وهذا مع إصرارها الكبير للمحافظة على هويتها المميزة؛ المتمثلة في كونها الخيار الأكثر إدهاشاً للمستهلكين ولسنوات مديدة بإذن الله.

خرم جلال الدين‎

Comments

شاركنا بتعليق

ديما كوسه
ديما كوسه
مدير المبادرات

على الرغم من أنني قد التحقت بالعمل في قودي وأنا أمتلك خبرة كبيرة في مجال التخطيط للتوريد، وبالمقارنة بعملي السابق، فقد تأثرت بالتعليم المستمر والمعرفة العميقة التي تتميز بها الشركة. وخلال فترة عملي هنا في...اقرأ المزيد شارك‎ الشركة واجهت العديد من التحديات والصعوبات التي جعلتني أتحمل مسؤولية إنجاز أدوارٍ وعملياتٍ جديدة. ومن الأشياء التي تدفعني بشدة هي أن ألتحق بالعمل في الشركة في مرحلةٍ مبكرة من نموها حتى يتم اعتبارها والنظر إليها كإحدى الشركات الرائدة في السوق. الأمر الذي أعجبني بشدة في قودي هو أن أشهد تقدم الشركة كل عام، وكيف أنها تُدرج موظفيها ضمن خطة التطوير حتى تصبح الأفضل في المنطقة. إخفاء‎ شارك‎