تمكين الناس لتحقيق غاياتهم

مدونة قودي‎‎

خلق القيمة الهادفة هو سبيل «قودي» إلى النمو المستمر في سوق التجزئة شديدة المنافسة

٢١ سبتمبر ٢٠١٩
Purpose-driven value creation leads to Goody's continuous growth in a tough retail market

في وقت يشهد انخفاض ولاء العملاء وتضاعف متوسط تحوّل العملاء إلى منافسين بمعدل يُقارب (+15%)، كان السبيل الوحيد للنجاح في سوق السلع الاستهلاكية السريعة هذه هو الاستمرار في خلق قيمة حقيقية تتجاوز مجرد طرح الخصومات على المبيعات.

وهذا بالضبط ما تقوم به شركة «قودي» اليوم على مستوى الفئات المختلفة التي تقدمها من المنتجات، حيث أيقنت بأن السبيل الوحيد للبقاء وإحراز التقدم هو تجاوز المعركة التقليدية بالحصول على حصة من السوق من خلال طرح منتجات الدرجة الثالثة.

وهنا تشرفت بتولي قيادة فريق التسويق النشط بشركة «قودي». فهذا الفريق قد استوعب التحدي القائم بشكل جيد جداً، وتعامل معه بكفاءة، ما مكننا من الإمساك بخيوط اللعبة لصالحنا.

واعتماداً على ذلك، استطاعت قودي خلال الأشهر الستة الماضية التركيز على مواصلة النمو وخلق حصص القيمة المضافة القائمة على الابتكار التجاري والمنتجات المبتكرة، مُحدِثَة بذلك زخم هائل وترك بصمة مؤثرة في السوق.

    في هذا الإطار استمر سعينا الحثيث ببطء ولكن بثبات إلى التعامل مع الضغوط غير المرغوب فيها والابتعاد عن شن الحروب الترويجية غير المستدامة في السوق.

ومع التركيز المنصب على تحقيق هدف علامتنا التجارية «تمكين الأمهات وربات البيوت في سعيهن اليومي من الإدهاش» فقد داومنا على التواصل مع الأمهات وربات البيوت لفهم احتياجاتهن وتقديم الحلول لهن، ونتيجة لذلك، استطعنا الدخول إلى مناطق جديدة من السوق الاستهلاكية قبل منافسينا، تلبي احتياجات الأمهات وربات البيوت الباحثات عن حلول من خلال كل الابتكارات التجارية أو المنتجات المبتكرة التي قمنا بتقديمها..

بدأت عن طريق إطلاق الحملات الترويجية لصلصة المكرونة والبرغر الخاصة والتي من شأنها تزويد الأمهات وربات البيوت بمنتجات وأدوات لإعداد أشهى الأكلات المنزلية التي تضاهي جودة الأكل في المطاعم، فاستطاعت بذلك فئتا المعكرونة والتوابل تدريجيًا من استعادة حصتهما الكبيرة في السوق من جديد.

وفي فئة التونة، ورغم الزيادة الملحوظة في منتج الدرجة الثالثة، وهي فئة التونة المتميزة والمصنَّعة خصيصًا للشطائر، يمكننا الجزم بأن «قودي» لا تزال قادرة على الاستحواذ على حصة سوقية بمستويات قياسية وتحقيق التقدم.

وفي المنتجات القابلة للدهن، اتبعنا منهج قائم على المزج بين الابتكار التجاري والمنتجات المبتكرة، وكنتيجة لذلك، فقد شهدت بداية الربع الأول - بحسب تقارير BTS - إطلاق منتج زبدة الفول السوداني من «قودي» والذي لقي إقبالاً كبيراً من الأطفال، عن طريق ترويج فكرة "طاقة أكبر، مرح أكثر" الذي تم تقديمه في شكل سلسلة حلقات كارتونية جديدة تمثلت في «مغامرات برق وبانة». وجاءت هذه الخطوة لتشجيع الأمهات على تثقيف وتشجيع أطفالهن لانتهاج أسلوب حياة نشط.

وأخيرًا.. جاءت الجوهرة الأخيرة التي رصعت تاج ابتكارات «قودي» في المملكة العربية السعودية عن طريق إطلاق منتج التمر القابل للدهن، حيث أعادت «قودي» إحياء تقليد عريق بشكل عصري مبتكر.

لقد أصبح التمر قابلاً للدهن! وهكذا أمسى هذا المنتج المهم بالفعل أكثر ملائمة لاحتياجات العصر الحديث، وأصبح بإمكان الأمهات الآن استخدام التمر بكل فوائده ومزاياه في أشكال مختلفة، بدءً من مائدة الإفطار اليومي إلى كعك التمر الذي لا يُقاوم وحتى مشروبات الميلك شيك والآيس كريم بالتمر. لقد أعادت «قودي» اكتشاف فوائد ومزايا التمر التقليدي وجعلته مناسبًا لكل أسرة عصرية (https://www.youtube.com/watch?v=LQ7zDykUx_o).

إن خلق القيمة يُعتبر بل وسيظل هو الركيزة الأساسية للنجاح في هذا العصر. وفي «قودي»، نفخر بإدراكنا لهذه الحقيقة وبعزمنا على تحقيق رسالتنا؛ سنواصل الالتزام والتمسك بقيمنا في عملنا كل يوم، ونعدكم بالمزيد من المنتجات المبتكرة والمدهشة إن شاء الله.

بقلم ضيا فاروقي

Comments

شاركنا بتعليق

سارة جامور
سارة جامور
مساعد مدير العلامات التجارية

شركة قودي هي من أفضل الشركات الوطنية للعمل فيها. انضممت إلى قسم التجارة والمبيعات في الشركة، بعد خبرة عملية تزيد عن 10 سنوات في شركات متعددة الجنسيات. وخلال العمل، شعرت بالمتعة والإثارة، واكتشفت أن الشركة...اقرأ المزيد شارك‎ لا تختلف عن الشركات الأخرى الكبرى التي توصف بالمتعددة الجنسيات. تتبنى شركة قودي التعليم والتنمية، وهذا يوفر العديد من الفرص الفريدة للتطور، وتعلم العديد من الأمور الجديدة، وزيادة مستوى التحفيز والعمل الجاد داخل الشركة. أفتخر كوني عضوة في عائلة القوديانز. إخفاء‎ شارك‎