تمكين الناس لتحقيق غاياتهم

مدونة قودي‎‎

خلق القيمة الهادفة هو سبيل «قودي» إلى النمو المستمر في سوق التجزئة شديدة المنافسة

٢٦ يونيو ٢٠١٩
Purpose-driven value creation leads to Goody's continuous growth in a tough retail market

في وقت يشهد انخفاض ولاء العملاء وتضاعف متوسط تحوّل العملاء إلى منافسين بمعدل يُقارب (+15%)، كان السبيل الوحيد للنجاح في سوق السلع الاستهلاكية السريعة هذه هو الاستمرار في خلق قيمة حقيقية تتجاوز مجرد طرح الخصومات على المبيعات.

وهذا بالضبط ما تقوم به شركة «قودي» اليوم على مستوى الفئات المختلفة التي تقدمها من المنتجات، حيث أيقنت بأن السبيل الوحيد للبقاء وإحراز التقدم هو تجاوز المعركة التقليدية بالحصول على حصة من السوق من خلال طرح منتجات الدرجة الثالثة.

وهنا تشرفت بتولي قيادة فريق التسويق النشط بشركة «قودي». فهذا الفريق قد استوعب التحدي القائم بشكل جيد جداً، وتعامل معه بكفاءة، ما مكننا من الإمساك بخيوط اللعبة لصالحنا.

واعتماداً على ذلك، استطاعت قودي خلال الأشهر الستة الماضية التركيز على مواصلة النمو وخلق حصص القيمة المضافة القائمة على الابتكار التجاري والمنتجات المبتكرة، مُحدِثَة بذلك زخم هائل وترك بصمة مؤثرة في السوق.

    في هذا الإطار استمر سعينا الحثيث ببطء ولكن بثبات إلى التعامل مع الضغوط غير المرغوب فيها والابتعاد عن شن الحروب الترويجية غير المستدامة في السوق.

ومع التركيز المنصب على تحقيق هدف علامتنا التجارية «تمكين الأمهات وربات البيوت في سعيهن اليومي من الإدهاش» فقد داومنا على التواصل مع الأمهات وربات البيوت لفهم احتياجاتهن وتقديم الحلول لهن، ونتيجة لذلك، استطعنا الدخول إلى مناطق جديدة من السوق الاستهلاكية قبل منافسينا، تلبي احتياجات الأمهات وربات البيوت الباحثات عن حلول من خلال كل الابتكارات التجارية أو المنتجات المبتكرة التي قمنا بتقديمها..

بدأت عن طريق إطلاق الحملات الترويجية لصلصة المكرونة والبرغر الخاصة والتي من شأنها تزويد الأمهات وربات البيوت بمنتجات وأدوات لإعداد أشهى الأكلات المنزلية التي تضاهي جودة الأكل في المطاعم، فاستطاعت بذلك فئتا المعكرونة والتوابل تدريجيًا من استعادة حصتهما الكبيرة في السوق من جديد.

وفي فئة التونة، ورغم الزيادة الملحوظة في منتج الدرجة الثالثة، وهي فئة التونة المتميزة والمصنَّعة خصيصًا للشطائر، يمكننا الجزم بأن «قودي» لا تزال قادرة على الاستحواذ على حصة سوقية بمستويات قياسية وتحقيق التقدم.

وفي المنتجات القابلة للدهن، اتبعنا منهج قائم على المزج بين الابتكار التجاري والمنتجات المبتكرة، وكنتيجة لذلك، فقد شهدت بداية الربع الأول - بحسب تقارير BTS - إطلاق منتج زبدة الفول السوداني من «قودي» والذي لقي إقبالاً كبيراً من الأطفال، عن طريق ترويج فكرة "طاقة أكبر، مرح أكثر" الذي تم تقديمه في شكل سلسلة حلقات كارتونية جديدة تمثلت في «مغامرات برق وبانة». وجاءت هذه الخطوة لتشجيع الأمهات على تثقيف وتشجيع أطفالهن لانتهاج أسلوب حياة نشط.

وأخيرًا.. جاءت الجوهرة الأخيرة التي رصعت تاج ابتكارات «قودي» في المملكة العربية السعودية عن طريق إطلاق منتج التمر القابل للدهن، حيث أعادت «قودي» إحياء تقليد عريق بشكل عصري مبتكر.

لقد أصبح التمر قابلاً للدهن! وهكذا أمسى هذا المنتج المهم بالفعل أكثر ملائمة لاحتياجات العصر الحديث، وأصبح بإمكان الأمهات الآن استخدام التمر بكل فوائده ومزاياه في أشكال مختلفة، بدءً من مائدة الإفطار اليومي إلى كعك التمر الذي لا يُقاوم وحتى مشروبات الميلك شيك والآيس كريم بالتمر. لقد أعادت «قودي» اكتشاف فوائد ومزايا التمر التقليدي وجعلته مناسبًا لكل أسرة عصرية (https://www.youtube.com/watch?v=LQ7zDykUx_o).

إن خلق القيمة يُعتبر بل وسيظل هو الركيزة الأساسية للنجاح في هذا العصر. وفي «قودي»، نفخر بإدراكنا لهذه الحقيقة وبعزمنا على تحقيق رسالتنا؛ سنواصل الالتزام والتمسك بقيمنا في عملنا كل يوم، ونعدكم بالمزيد من المنتجات المبتكرة والمدهشة إن شاء الله.

بقلم ضيا فاروقي

Comments

شاركنا بتعليق

فاطمة بولوس
فاطمة بولوس
مدير التكامل

تمخض عن رؤية شركة قودي برنامج القوديانز، وهدفت هذه المبادرة إلى توفير بيئة ملائمة للجميع لتقديم أفضل ما يمكن لإعجاب الجميع. ويوفر هذا البرنامج للموظفين بيئة عمل هادفة، وعائلة يسودها الرعاية والاحترام المتبادل بين أفرادها....اقرأ المزيد شارك‎ وأيضا، يسود بين أعضائها المحبة والودود والمرح في مختلف الأنشطة المخطط لها خلال العام. وتوفر شركة قودي بيئة عمل يرغب الجميع في العمل فيها، وأنا بشكل شخصي من أشد المعجبين ببيئة العمل في شركة قودي، وأنا أفتخر كوني عضوة في برنامج القوديانز المميز. إخفاء‎ شارك‎